عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي
3
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
الجزء السابع سورة السجدة [ فصلت ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وتسمى المصابيح « 1 » ، وهي ثلاث وخمسون آية في المدني ، وأربع في الكوفي « 2 » ، وهي مكية بإجماعهم . قرأت على الشيخ أبي القاسم علي بن أبي الفرج بن أبي منصور الموصلي ، أخبركم أبو القاسم يحيى بن أسعد بن يحيى بن بوش الخباز فأقرّ به ، أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد اللّه بن كادش ، أخبرنا أبو علي محمد بن الحسين بن محمد الجازري الكاتب ، حدثنا القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا بن يحيى النهرواني الجريري ، حدثنا أبو بكر ابن الأنباري ، حدثنا محمد - يعني : المروزي - ، حدثنا أحمد بن أيوب ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن زياد « 3 » مولى بني هاشم ، عن محمد بن كعب القرظي قال : قال عتبة بن ربيعة ، وهو جالس في نادي قريش ، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم منفرد ناحية : أريد أن أقوم إلى محمد فأعرض عليه أمورا ليكف عن أمره هذا ، فأيها شاء أعطيناه إذا رجع لنا عن هذا ، فقالوا له : شأنك أبا الوليد ، وكان عتبة سيدا حليما ، فجاء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال له : يا ابن أخي ، إنك منا بحيث قد علمت من الصميم في النسب والمكان من العشيرة ، وإنك قد أتيت قومك بما لم يأت أحد قومه بمثله ، سفّهت أحلامنا ، وكفّرت آبائنا ،
--> ( 1 ) وتسمّى سورة فصلت أيضا . ( 2 ) انظر : البيان في عدّ آي القرآن ( ص : 220 ) . ( 3 ) يزيد بن زياد ، ويقال : بن أبي زياد ، ويقال : يزيد بن زياد بن أبي زياد المدني ، ثقة ( تهذيب التهذيب 11 / 287 ، والتقريب ص : 601 ) .